البابا سب المسلمين ثم اعتذر ولم يرضوا باعتذاره فمالحل - منتديات أبعاد أدبية
 
معرفات التواصل
آخر المشاركات
في متاهات الزمن (الكاتـب : فهد ضيف الله البيضاني - مشاركات : 4 - )           »          ليتني،،ليتهم..! (الكاتـب : عثمان الحاج - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 302 - )           »          فنتـــــــــــــــازيـــــــــــا! (الكاتـب : عمرو بن أحمد - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 1315 - )           »          حتى !! (الكاتـب : سيرين - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 46 - )           »          احترفت الخوف و الآن أحترف الحياة .. (الكاتـب : ندى يزوغ - مشاركات : 0 - )           »          الوجه الآخر ل ai بقلم ندى يزوغ (الكاتـب : ندى يزوغ - مشاركات : 4 - )           »          العشق الممنوع! بقلم ندى يزوغ (الكاتـب : ندى يزوغ - مشاركات : 4 - )           »          هل القانون يقيد أم يحرر العدالة؟! (الكاتـب : منى آل جار الله - مشاركات : 1 - )           »          الوعي المفاجئ (الكاتـب : منى آل جار الله - مشاركات : 3 - )           »          الأزهر يحتفي بعبد الإله المالك (الكاتـب : المنبر - آخر مشاركة : خالد صالح الحربي - مشاركات : 4 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد المقال

أبعاد المقال لِكُلّ مَقَالٍ مَقَامٌ وَ حِوَارْ .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-16-2007, 12:33 PM   #1
نوف عبدالعزيز
( كاتبة )

افتراضي البابا سب المسلمين ثم اعتذر ولم يرضوا باعتذاره فمالحل


قام بابا الفتيكان وتهجم على المسلمين وقال بأن المسلمين نشروا الإسلام بالعنف (( السيف )) وأن العقل لديهم مهمّش مقابل الإيمان و و و وكلام كثير

وقامت قائمة المسلمين واستنكروا مثل هذه التصريحات (( المسلمين والنصارى .. إلا كتابنا الصحفيين اللي أثبتوا أنهم تبعيين أكثر من الغرب أنفسهم )) مثل الكتاب العبد الخال .. اللي قال إن كلام البابا صحيح ..!
والبعض منّا قام بتصوير البابا على إنه ثور أو خنزير أو بقرة ... وقام بالمسخرة عليه ، وكأن هذا يعتبر انتصار ..!

وعندما قام البابا بالأعتذار وقال أنه لم يقصد الإساءة للمسلمين وأن اقتباساته لا تعني وجهه رأيه .. لم يعجبكم الحال يامسلمون .. طيب وش الحل ؟

أنا أرى إن اعتذار البابا ... يفتح للمسلمين المجال لنشر الإسلام وتبيان الحقيقة .. واستعمال الإعلام لنشر الإسلام الصحيح في الغرب وفي كل بقاع الدنيا .


من ناحيتي .. أنا أعرف رأي البابا وكل الكاثوليك تجاه المسلمين ... فالكاثوليك النصارى في أسبانيا قاموا بمحاكم التفتيش والذي أجبروا المسلمين على الإسلام أو التعديب والتشريد ..!

وكذلك في صقلية .. وفي كل أنحاء أوروبا ..
الإسلام لم ينتشر بالسيف ، على العكس أكبر دولة إسلامية في العالم هي اندنونيسيا عدد السكان فيها 125 مليون .. ولم يستعمل سيف واحد لأجل نشر الدين هناك .. بل كانت عن طريق الدعوة والتجارة

أما النصارى الأسبان فقد قتلوا وطردوا المسلمين من الأندلس (( أعادها الله للإسلام )) فقد شردوا المسلمين ونشروا المسيحية بالقوة .. ومحاكم التفتيش أكبر دليل على ذلك ..
وكذلك حربهم للهنود في أمريكا اللاتينية .. ونشرهم للمسيحية بالقوة ..!
لذلك ماهو الواجب علينا نحن المسلمين .. أن نقوم بتصوير البابا بالخنازير وسبه والسخرية على شكله؟. ... أم نقوم بالحوار معهم ونثبت زيف دينهم .. وأن الإسلام دين سلام وعزة . واحترام للأخرين ؟

وهم المجرمون .. ونحن أهل السماحة والعدل واحترام الأخرين .. ولسنا بالإرهابيين الإرهاب الذي أعلن بأن حربه للعراق حرب صليبية ..

مات الشيخ أحمد ديدات ..الذي أفنى حياته في إسكات الفاتيكان وقطع حجتهم وكله كان بالعلم والحوار معهم ... وقطع لسانهم في التهجم على الإسلام .. والذي دوّخهم سنيناً كثيرة
أنا أقسم لو أحمد ديدات الأن موجود لقام بإسكات البابا والرد بقوة على تصريحاته وتكذيبه في وسائل الإعلان ... بدلاً من سبه ولعنه وتشبيهه بالخنازير


يجب علينا نحن المسلمين أن نبيّن سماحة الإسلام وأنه الدين الصحيح وأن الناجي هو من اعتنقه والسعيد من مات وهو مسلم موحّد
علينا أن ندرس ونتعلم ونحاور ونناظر كي نكشف زيفهم وكذبهم .. بدلاً أن يضيع وقتنا على الفوتوشوب والسخرية منهم .
وأسأل الله أن يعز الإسلام برجال وعلماء يرفعون رايته وينشروه في كل البقاع ..

وفي الختام ..

كلام البابا ... أعاد لي ذكرى الأندلس المفقود ، والزمن الذي كانت الحضارة نحن أهلها وعصر الظلمات هو عصرهم
فسبحان من يقلّب الأيام والدول ..!


ولعلّ هذه القصيدة تبعث الهمة للمسلمين فيحنوا للزمن الذي كانوا فيه هم قادة الإسلام .. ويكونوا اللبنة الأولى لعوده الإسلام إلى قوتها وحضارتها وعزّتها .

قائل القصيدة .. الشاعر أبوالفضل الوليد بن طعمه .. كان نصراني ولكنه أسلم وهو من شعراء العصر الحديث وقال هذه القصيدة في عام 1939 ميلادي ..



يا أرض أندلس الخضراء حيينـالعل روحاً من الحمـراء تحيينـا
عادت إلى أهلها تشتـاق فتيتهـافأسمعت من غناء الحب تلحينـا
كانت لنا فعنت تحت السيوف لهملكن حاضرهـا رسـمٌ لماضينـا
وفي عزنا اكتسبت منا فصورتنـامحفوظـة أبـدا فيهـا تعزيـنـا
في البرتغال واسبانيـا ازدهـرتآدابنـا وسمـت دهـرا مبانينـا
وفي صقليـة الآثـار مابرحـتتبكي التمدن حينـا والعـلا فينـا
كم من قصور وجنات مزخرفـةًفيها الفنـون جمعناهـا آفانينـا
وكم صـروحٍ وأبـراج ممـردةٌزدنا بها الملك توطيـداً وتمكينـا
وكـم مساجـد أعلينـا مآذنهـافاطلعت أنجمـاً منهـا معالينـا
تلك البلاد استمدت من حضارتنـامـا أبدعتـه وأولتـه أياديـنـا
فيها النفائس جاءت من صناعتناومن زراعتنا صـارت بساتينـا
فأجدبت بعدنا واستوحشت زمنـاًتصبو إلينا وتبكـي مـن تنائينـا
أيام كانت قصور الملـك عاليـةكان الفرنج إلى الغابـات آوينـا
وحين كنّا نجـرّ الخـزّ أرديتـةًكانوا يسيرون في الأسواق عارينا
جاءت من الملأ الأعلى قصائدنـاوالروم قد أخـذوا عنّـا قوافينـا
لم يعرفوا العلم إلا من مدارسنـاولا الفروسية إلا مـن مجارينـا
أعلى الممالك داستهـا جحافلنـاوسرّحت خيلنـا فيهـا سراحينـا
تلك الجياد بأبطال الوغى قطعـتجبال برنات وانقظـت شواهينـا
في أرض افرنسة القصوى لها أثرقد زاده الدهر إيضاحـاً وتبيينـا
داست حوافرها ثلجا كما وطئـترملاً وخاضت عباباً في مغازينـا
كسرى وقيصر قد فرّت جيوشهماللمرزبـان و للبطريـق شاكينـا
حيث العمامة بالتيجـان مرزيـةٌمن يوم يرموك حتى يوم حطينـا
وللعروش طـواف بالسريـر إذاقام الخليفة يعطي الناس تأمينـا
بعد الخلافة ضاعت أرض أندلسوما وفى العرب الدنيا ولا الدينـا
الملك أصبح دعوى في طوائفهـمواستمسكوا بعرى اللذات غاوينـا
وكل طائفـة قـد بايعـت ملكـاًلم يلفى من غارة الإسبان تحصينا
وهكـذا يفقـد السلطـان هيبـةُإن أكثر الناس بالفوضى السلاطينا
تلك المساجد صارت للعِـدا بيعـاًبعد الأئمـة لا تهـوي الرهابينـا
هل ترجعنّ لنا يا عهد قرطبـةٍ ؟فكيف نبكي وقـد جفّـت مآقينـا
ما كان أعظمها للملك عاصمـةًوكـان أكثرهـا للعلـم تلقيـنـا
لم يبق منها ومن ملك ومن دولإلا رسومـاً وأطيـاف تباكيـنـا
والدهر مازال في آثـار نعمتهـايروي حديثاً به يشجـو آعادينـا
أين الملوك بنو مروان ساستهـايصحون قاضينا أو يمسون غازينا
وأيـن أبنـاء عبّـاد ورونقـه ؟وهم آواخر نـورٍ فـي دياجينـا
يا أيها المسجد العانـي بقرطبـةٍهلاّ تذكـرك الأجـراس تأذينـا ؟
تلك القصور من الزهراء طامسةٌوبالتـذّكـر نبنيـهـا فتبنيـنـا
على الممالك منها أشرفت شُرفٌوالملك يعشق تشييـداً وتزيينـا
وعبدرحمانهـا يلهـو بزخرفهـاوالفنّ يجمع فيها الهند والصينـا
كانت حقيقـة سلطـان ومقـدرةٌفأصبحت في البلى وهماً وتخمينا
عمائم العُرب الأمجـاد مابرحـتعلى المطارف بالتمثيـل تصبينـا
وفي المحاريب أشباح تلوح لنـاوفي المنابـر أصـوات تنادينـا
يابرق طالع قصوراً أهلها رحلـواوحـي أجـداث أبطـالٍ مُنِخينـا
أهكذا كانت الحمراء مُوحشـةً ؟إذ كنت ترقـب أفـواج المغنينـا
وللبرود حفيف فـوق مرمرهـاوقد تضوّع منها مسـك دارينـا
ويا غمام افتقد جنّـات مرسيـةورّد من زهرهـا ورداً ونسرينـا
وأمطر النخل والزيتـون غاديـةًوالتوت والكرم و الرمان والتينـا
أوصيك خيراً بأشجـار مباركـةٍلأنها كلها مـن غـرس أيدينـا
كنّا الملوك وكان الكون مملكـةًفكيف بتنا المماليك المساكينـا ؟
وفي رقاب العدى انفلّت صوارمناواليوم قد نزعوا منّـا السكاكينـا





الصقلّي

 

التوقيع


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أن يقول أحدهم .. أن للحزن حكمه فأنا أتفهم هذا
لكن ما لا أتفهمه ..!!
لماذا تجد الحياة بي ملجأ لطعناتها .؟!
وكأن الأرض لا تخلو من سواي
أؤمن أن للحزن حكمه لكني لم أعد أرى هذا ..!

نوف عبدالعزيز غير متصل   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:44 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.