سَلآَمٌ مِنْ اَلَلَهِ عَلَيّكُمْ وَرَحّمَةْ تَحِيِطَكُمْ مِنْ كُلِ جَآَنِبْ
\
/
نبتلي بحبٍ يقتلنآ .. يُعَذِبُناَ الى درجة الوجع
فلتنزفي يآحروفي بدل الدمع دماً .. أحمرً قآنيا ً

:
:
:
هَاجِسٌ يَتَوغَلُ بِكُلّي
وَيصفَعُ خَيبَاتِي المُتَوالِيَه
نَحوَ الأَعمَق بِالتَوجُسِ خِيفَةً
وَغَاسِقُ وَقَب يُظَلِلُ شُرُفَاتِي
سَأسكُبُهَا هُنَا بِتَراتِيلٍ لَن تَنتَهِي
وَأمقُتُهَا بِجذُوعٍ خَاوِيَه تَدُكُ الدُمُوع
بِبَوابِلٍ مِن سِجِيل ..!
وَأشلاَءٌ مِن صَمت يَدعَكُ النَبضَ
بِحُرقَه وَيُزَمجِرُنِي بِلُجَة مِن حَنيِن !
وَأرصِفَه مَسفُوكَه عَلَى جَادَة الإِنتِظَار
تُسَابِقُهَا نَبضَاتٌ مُتَلَفِعَه بِوشَاحِ الحُب ..!
"
"
"
إطَارٌ بُروازُه الطُهر !!
عِندَمَا يَفتَقِدُ ذَلِكَ الإِطَار تَفَاصِيلَهُ الحَقِيقِيَه
المُعنوَنَه بِالطُهر المُلاَزِم لَهُ
المَشفُوعَه بِمُرفَقَاتِه
تَقتَرِفُنَا غِصَةُ اللاَتَطَهُر بِبُكَاءِنَا عَلَيه
فَلاَ تَفلَح تِلكَ الأَنَا بِالمَزِيد مِن الرّحمَه
لِمَا تَعوّدَت عَلَيه مِن وَصِيدِ الجَرح الأَعمَق
ربُمَا تَندَمِلُ بِعَدم الثِقَه فِي خُطَى المَسَافَات
الطَويَله والمُستَطِيلَه بـِ لُجَة القَدَر المُتَوالِي
مُتَغَلغِلَه أنتي ايّتُهَا الأَنَا !
بِكَوثَرِ الخِيَانَه المُتهَاوِي بِنَبضٍ جَاسِع
يَرمِي بِالطَرفِ الآخَر جَنفاً
وتَستَوطِنُ فََرَحاً وَمُضَاهَاةً بِمَقتِ خِيَانَِتها
أَيتُهَا الأَنَا ..!
مِيلاَُد الجَرح هُوَ الإِحتِفَاءُ بِكِ
والتَقَلُد بِتَاجُكِ المُلَوَث بِمَلاَمِح العَتمَه
لَكِن أعلَمِي أَيتُهَا الأَنَا المَلعُونَه...!
مَهمَا يُنفِيكِ القَدَر إلَى مَاتَستَهوِينْ
سَيُذَكِرُكِ بَأنَهُ يُمهِل ولاَ يُهمِل
بَرِيئةُ انَا مِنكِ إلَى يَومِ يُبعَثُون ...!
:
:
:
حِينَ تَنبَثِقُ شِرنَقَةُ الحُب الأَعزَل
يتَوَارَى لِجَبِين القَدَر سِتَارُ الطُهر
المُتَمَوسِقُ بِلاَهُوتِيَة التَقَاطُر حُباً
المُنخَرِطُ بِمَلاَمِح العِشق المَكنُون
وَتُكشَط ذَرَاتُ غُبَار ُاللاَطُهر بِعَفوِيَه
لِتُعلِن تلِكَ الأَنَا رَآياَتُ الأَروَاح البَيضَاء
وَتَتَدلَى لِتُعَانِقُ القَدَر بِقُبلَه مُؤَبَدَه
غَرِيقٌة أنَا بِكِ أيَتُها الاَنَا
تعَتَرفِين بِالحُب بُرهَةً
وَتَختَرقِينَ مَسَامِي بِصَمتْ
وَتَلُفِين حَولَ مِعصَمِي فَرحٌ
لاَيُوازِيه الكَونُ أَجمَع..!!
سَأتَدَثَرُ بِكِ يَاذَاتُ الطُهر
وَأرتَوي بِسُندسِيَة مَاءِك
فَقَط. ..إمنَحِينِي فُرصَتُكِ.!
\
/
نزف دمــ]ـي ::
شَذَىَ بِنَتْ نَآَصِرْ
25/ 5 /1429
الثآآنية وتسعة عشر دقيقة صبآحاَ ً