
تعزف على أوتار قلبك تفاصيل الإحتواء
و أكتبك لنكوّن أغنية لحنها الانتماء!
أجيد الإنصات إليك بملائكية أكثر على عرش حبك وثغري قد توسم بابتسامة غرق وتأمل يشرق من أنفاسها تساؤل "هل هو حقيقة أم حلم؟!"
أحاديثك تجعلني أكثر طهرًا ونقاء!
أتوضأ من الكذب لأنك وقائي الذي ألجأ إليه إن خذلتني الدروب المعتمة وغرست في باطن قدمي الأشواك لتساعدني في اقتلاعها وتضمّد الوجع بأصابعك المغموسة بعطر الحنان
وإن طابت الجراح!
حملتني على ظهر الأبوة وركضت بي إلى النور لتواري العتمة عن الطرقات التي قد تهيبني!
هكذا خلق قلبك وهكذا خلقني الله "أحبك"
#عيون_الفجر