يا علي ..
كُلما بَحثتُ عَن عُنوانٍ للشَّمس
أجِدهُ مكتوباً على ناصِية الشعر فِيك
والمُنهمِر بغزارة مِن ناحليك
تَكيلُنا بالندى والغيم الأبيضِ والعُشب
كُلما أذِنتَ لـِ حرفِك بالهطول ..
ورَغم الجمال الذاهل لِمقطوعَتِك الموجوعة
إلا أني بَحثتٌ عن علي الزهراني
وكفيه التي تَضُمُّ نُدف الدهشة هنا
فَلم أجدُه ..
لا صار نورك كثير وتهزمه عتمه
هنا زادٌ للشعر والمدى
جميل وأكثر
.
.