الفتوى عبارة عن علاقة بين الحُكم الشرعي والواقع
ومن المعلوم أن الحكم الشرعي ثابت والواقع متغير
وبما أن الواقع مُتغير فمن الطبيعي أن الفتوى من الممكن أن تتغير تبعاً للمصلحة
أي أنّه يمكن العدول عن الحكم الشرعي لخصوصية ظرف إما لتحقيق مصلحة أكبر أو دفع ضرر أكبر ..
وبالتالي إصدار حُكم أقدر على تَحقيق المَصلحة
وربما يستشهد البعض بـ زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة
وأستغرب .. كيف لا يلتفت لرفضه لتزويج فاطمة من أبي بكر وعُمر لأنهما أكبر منها سِنَّا ورغبتِه
في تزويجها من علي !!!..
ثمّ التشبّث بفتوى قَد تضر بالفرد .. / ربما تسيء لصورة الدين
خصوصاً مع يقيننا أن الدين لم يأتِ إلا بالتيسير وما فيه مصلحة الفرد بالدرجة الأولى
و في هذا الزّمن غالباً لا تُزوَّج البنت في هذا السّن إلا لمصلحة الولي
إما لسداد دين .. أو طمع الولي
.
.