بلا صوت , و كأنَّ الأصواتَ كلّها احتمَعَت في صمتِه , طوّقّت أناهُ , فحرّرتها من فجيعةِ الموتِ , [ ليأتيَ الموتُ جميلاً ] ..
:
أستاذ عبد الله ,
مُبهجٌ الاحتفاءُ بحرفٍ كهذا , قادرٍ على قطفِ الورودِ من وجنةِ الحقولِ و زرعها في نصٍّ جميلٍ مُبهر ..
أهلاً بكَ في أبعاد أدبيّة ,
و بانتظارِ غيثِكَ دائماً .