معدل تقييم المستوى: 7498
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُهود عبد الكريم لدي عدد مُعين من الصديقات , ولكن إنتهت صداقاتنا أو توقفت بمجرد التخرج / التحرج , من الكلية , لقد فقدتهن كثيراً , فقدت إجتماعاتنا الصباحية والتعليق الكثير الـ لا منقطع على ماكن وما سيكون وما كان لو كان كيف يكون ~_* * سأحكي بعض المواقف التي تخصني فلست باللتي تكشف ساق الأسرار .. كُنا نناقش حلقات شاعر المليون بإهتمام بالغ , نقترب من الشجار , ثم نتعانق بدفء لغوي . دوحا كان يعجبها تركي المريخي وأنا لمن تمدحة كأنها تقول أكرهك ~_* * نتبادل كل شيء الكتب الأقلام الحقائب الأرواح وحتى الأسماء .. * مرة حدث أن وبخوني على عبائتي ~_* قلن لي: عبايتك يا عهود من تحت " مغبره " غسليها يختي وإلا مو فاضية لها قلت والله ما أغسلها وأنا من الباص ع البيت ومن الباص ع الكلية محد شايفني بعدين هذه عباية الكلية وطال الجدل بيينا إلى أن إتفقنا على أن ألبس في الظهر وأنا رايحة البيت عباية " منى " وهي تلبس عبايتي وتاخدها البيت تخلي خدامتهم تغسلها ~_* أمي وبختني حينما حكيت لها هذه القصة وأصرت أن أغسل عباية " منى " * في فترة التربية العملي " وهي فترة نخرج فيها لتدريب على التدريس في المدارس فترة شهر تقريباً " أتذكر ذلك الصباح حينما أحدّث " مديحة " هاتفياً : مدوحتي لو عندك " حلق " بني جيبيه معاكي ما عندي حلق بني ولبسي بنتي وأورانج لا يكون كبير ولا صغير كذا متوسط ولا رجه أو عفش هاتي شيء كدا كيوت ع سبل وإلا اذا عندك اورآنجي جيبيه وإلا يمكن ما يليق عليّ المهم تصرفي اليوم عندي حصة مااقدر ادخل ع البنات بدون حلق ههههههههه قالت: أممممم والله ياعهود ما أظن عندي ع مواصفاتك لا كبير ولا صغير بس بدور .. لمن وصلت المدرسة قالت: الله يرجك عهود ما لقيت عندنا ودقيت ع بنت خالتي وقالت عندها ومريت عليها ~_* - أبوكي عادي وافق يمر ع بيت خالتك عشان تجيبو ليا الحلق ؟ - إيه عادي - طيب خلاص بتزوج أبوكي ~_* وتعالت الضحكات .. * كنا نتفق من بداية السنة .. نقسم الكتب المطلوبة وكل وحدة تجيب اللي عليها من كل كتاب 3 نسخ ~_* كُنت أحب أكتب لهن ذكريات في الصفحات الأخيرة من الكتب اللي عليا~_* * مررت بفترة قحط مالي فكن لا يسألنني أمعي إفطار أم لا ؟ بل يشترين لي الفطور دونما طلب مني .. وفي كل مرة عيناي تدمعان ويضرباني على فخذاي ( دودا وش فيكي عادي نحنا أخوات ) * بالمناسبة نحن 3 تقريباً بنفس المستوى سارة الرابعة تأخرت عنا بسنة * أحبهنَّ حقاً وأشتاق لهن .. * نسيت .. حقيبتي من النوع الكبير المائل للمتوسط .. بداخلها الكثير الكثير ,, والأهم أن بداخلها خيط وأبره وكريم يد ومناديل وحلوى وعلك ~_* وهي مزار مفتوح للجميع و .. تفداهم والله * ( منو / دوحا / وسارونا ) لا يردتين ساعات ( مزآآآج طبعاً ) .. وأصبح السؤال ( عهود كم الساعة ) سؤال يبعث الطمأنينة في قلبي ~_* الآن لا أحد يسألني " كم الساعة دودا " * الصداقة تبدأ وقد تنتهي لكن ذكرياتها تظل تأن وتزّن وترن ولا تموت -- -- -- -- -- -- -- -- -- بكيت هنا كثيراً ... وابتسمت أكثر ... فالكلية بقدر ماكانت مرحلة جميلة كانت قاسية ... لفت نظري عدد صديقاتك .. وجلست أعدد صديقاتي فأكتشفت أنهن 15 .. وتذكرت الرجل صاحب محل الهدايا حين قمت بإعداد هدايا التخرج لهن ... فنظر وقال [ كل هذول صديقاتك .. ] في الكلية وبالتحديد في السنة الثانية ... فقدت أحدى صديقاتي في حادث مروري ... فهذا ماجعلني أبكي هنا كثيراً ... ومن سوء حظ صديقاتي أني أنا صديقتهن .. فأنا المشغولة دوماً وهن ولايتعبن .. من التواصل معي .. رغم إن كلمة [ مشغولة ] كانت الحاضرة دوماً حين يقمن بالإتصال بي ... جميلة أنتِ ياعهود ... قلّة من هم يمتلكون .. سرد الحكايا بلذة ومتعة ... لتستدرجك معها .. إلى آخر نقطة دون ملل .... واصلي فنحن متابعون ..