يا صباحي
يالبياض اللي تمرغ في جراحي
طرفك المارد يرف
وجهك البارد تدلى
من شبابيك الترف للرف
وانت تبحث داخلك عن خارجك
ساكن الخطوات داكن
داكن التعبير ماكن
وآهـ آهـ
آهـ ياكثر اعوجاجك
لا وقف فجر المدينه
في الدكاكين الحزينه
مثل متسوّل تجوّل
ينسج الحلوى كتاب
ينكسر في كل باب
كلما الجدران صدت عنه
والبايع يقول: الله كريم
( عبدالله عبيان )
شكراً لمن أهداني هذا الصباح