![]() |
ما ينتهي بالسكون
أي حالمة تتمشى على شاطئ الأمنيات بُعيد اشتعالِ الحنين بعشرين سطرا ؟ تجرُ غلالة شوقٍ قديمٍ ينشطُ ذاكرة الحبر ، يُلقي على صفحة العمر عطرا ! أي مورقة في ليالي الخريف وهذا الحفيفُ يجاورُ نافذة الارتواء ؟ إليها أغالبُ وعي الكتابة عنها ويجذبني نحوها الحرفُ كل انتشاء أُسرحُ شَعرَ القصيدة منذ ارتجاف يديها بنهر الجفاف / الجفاء . أمر على ما تبقى من الأمنيات فألتحفُ الصمتَ عمرا وأختارُ ما ينتهي بالسكون من الكلمات لأعْبُر منه إلى شاطئ الانزواء إلى مهد ذاكرة الدفتر الأزرق ال يشبهُ البحرَ عند المساء إليها أدون وقع انهزامي على وتر النصح، أقبضُ جمرا وأسندُ رأسي على كتف الشوق أوغلُ في الذوبان، إليها اشتعالُ الحنين يحفزُ أسئلتي والنهارُ يُصعد من ساحة الانزياح ليسكبَ ماء اللقاء على ضفةٍ لا تُرى لا تُضاء .. من ديوان ما ينتهي بالسكون1433هـ ـ . |
هكذا تكون الصباحات الرقيقه
مشتعله حد الإرتواء والإحتواء لن اكتفي |
من تاء إلى راء
ثم همرة إلى تاء ثم راء إلى تاء ثم همزة إلى راء ثم إلى همزة انتقال سهل بين القوافي يجعل من التفعيلة دقات ساكنة مريحة برغم أن القوافي موصولة لتجري القصيدة ومعها نبضات الشعور التي بُعيد قليل تسبح في السكون _________________ طبت محمد |
أي مورقة في ليالي الخريف
وهذا الحفيفُ يجاورُ نافذة الارتواء ؟ إليها أغالبُ وعي الكتابة عنها ويجذبني نحوها الحرفُ كل انتشاء القدير محمد فرج : تنحني هامات الشعر أمام هذا الجمال الوارف لبوحك آفاق الروح محلقة حتى لانهايات الخيال ما أجمل اسلوبك تحية تليق بك يا محمد |
نصٌّ نخبويٌّ فاخرٌ
رحيقه عاطر وسحابه ماطر الآن بدأنا نرتشف من الدر المكنون من الديوان المضمخ بالشعر "ماينتهي بالسكون" لبوحك الودق .. يامحمد دمت على الود . . وعلى الخير نلتقي .. وبالشعر نرتقي |
اقتباس:
راق / رائق كسحابة واعدة . شكرا ميرال لأنك كنت هنا. |
اقتباس:
قراءة خاصة ووقفة متمكن . أقدر حقا وقفات من هو بقدرتك وذائقتك ، فشكرا لمرور مختلف . |
الشاعر القدير الرقيق : محمد فرج
اعذرني لو لم ترْقَ ذائقتي إلى جمال ما تكتب.. و لكني أوقع حضوراً و سمعا و طاعة في حضور الشاعر محمد فرج . حاولتُ كثيرا التفاعل مع شعر التفعيلة و لكن سبحان الله لم أفلحْ :( |
الساعة الآن 11:55 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.