![]() |
الموظفه .. ونظرة المجتمع
رغم الظروف *وفوبيا العادات الاجتماعية ورغم الألسن الطاحنة ليلاً ونهارًا ، وارتكاز ذلك المعتوه في الممرات، وتوجيه تلك النظرات الغبية والتافهة لمراقبة تلك الخطى الخجولة ، ومن ثم يتبعه سرد التعليقات السخيفة بوسط زمرة البوساء الذي غاب عنهم الضمير الانساني في ظل عصر تكالبت به الظروف القاسية، وتنوعت به الأسباب القاهرة التي يجهلها اؤلئك القوم. نظرة المجتمع للموظفة نظرة دونية يتخللها الاستخفاف والاحتقار والخبث المبطن *، والابتسامة الماكرة التي تخفي خلفها تلك النوايا اللعينة، تلك الفتاة التي أغنت أبيها بعد الله سبحانه وتعالي من مد يده للغير، *ومن شخص متبجح ثرثار ينتفخ في تلك المجالس الليلية، والتي لا تجمع إلاّ سفلة القوم وما شابه، فيجب أن تتغير تلك النظرة المؤلمة، وأن نتذكر بان خلفها اسرة بأمس الحاجة لرغيف خبز ملأ حاوية الغني *، وكساء يغطي تلك الأجساد الطاهرة، فالخطأ الفادح هو مقارنة وضعك الاجتماعي مع الغير وخاصة إذا كنت في رخاء ونعيم ، فلكل أسرة وضعها وحاجتها*وتكوينها .
|
.. | الفاضِل نهار الجِهني ..! أثَني عَلى كُل مَ ورد فِي هذا المَقال الراقِي فكرياً وإنسانياً ، أظنٌّ بِ أن الحَل الأمثَل لِ مثل هَذه الحمَاقات التِي تطَال المرَأة العامِلة / بِ أنْ تضَع لَها حداً بِ التجَاهُل وعدمَ الإكتراثْ بِ عواءْ تلكَ العُقول العقيَمةْ .. ! مَادامتْ تثِق بِ أنَها لمْ تعَمل فِي مجَال يُخالف الشريعةْ مادامتْ تثِق بِ أنَها تملِك قُوة مِن العفَاف تُحصَّنها عَنْ نهَيق الراغبيَنْ ، صدقَني سَ تتلاشَى تِلك النظرة الدُونية يوماً سَ تتلاشَى حيَنما تُثبت فتَياتنا بِ أنهنَّ قادراتْ عَلى مُواجهة تِلك العَثرات المُقيتة ، حتماً سَ يرضَخْ المُجتمع بِ أن لِ المرَأة دَور وطموُحات وكيَان مُستقلَّ وحُريَّة ضبَطها الدَين الإسلامِي بِ آفآقٍ تحفظ كينونة المَرأة المُصانَة .. . وإن كَان مُجحفاً ذاكَ المُجتمع فَ الإصرَار سَ يُخرس فاهَ مُعارضيهْ بِ الصُورة الإيجابية التِي تعكسُها المرأة العامِلة والمُسلمة .. . كُل التقدير لِ هذا الفِكر النيَّر ! بِ حجم السَماء وبِ حجم المَدى وإتَّساعهُ ، لكَ فائق إمتنانِي وإحتِراميْ .. . http://www.xx5xx.com/vb/images/smilies/g-xx2.gif |
ستتغير تلك النظرات لأن غد لناظره قريب وستصحح المعتقدات الزائفة وسيكون للمرأة نصيب وافر من مكانتها الاجتماعية
تحيتي لك الأخ نهار وكل الشكر لك |
من ينظر إلى المرأه العامله نظره دونيه هذا شخص متخلف !
وما الذي يدعوها للمرور من أمام هذا المعتوه أو غيره في الممرات ! ، عمل المرأه يجب أن يكون في محيط خاص بالنساء لكي يضمن لها خصوصيتها ولتضمن عدم تعرضها للتحرش والإيذاء من المتسكعين وبذلك تلجم المتصيدين الله يعطيك العافيه يانهار |
الكثير بدأ يضع منظور المجتمع خلفه دام أن المرأة خرجت محتشمة تؤدي واجب عملها بشيء لا يغضب الله فلتكن نظرة المجتمع آخر ما أفكر به .. شكرًا نهار حللت أهلاً :34: |
رائعه تلك الموظفه التي تسعى في طلب الرزق من أجل أسرتها
ولكن على كل موظفة العفه والإلتزام بالحجاب وتختار بيئة العمل المناسبة ولاتسمح لأي أحد بالتعرض لها وإن حدث وتعرض لها أحد فلاتسكت تشتكي عليه تحياتي وتقديري |
اقتباس:
عمل المرأة اتفق معك في جانب واختلف معك في جوانب.. لكن هذه وجه نظر..والكل يرى مني الإنسان الشرقي التقليدي لفظة يطلقها مدعو التسوية بين الجنسين.. لضياع الهوية الإسلامية.. لا أقول بعيدا عن الأمور الدينية فهذا من سمات العلمانية الذين يفصلون الدين عن الحياة.. عمل المرأة في مجال عن مجال.. وبضوابط.. كالتدريس لا مانع.. أرأيت أجل وأعظم من الذي ينير في الدجى.. وإلام مدرسة..وهي مهنة فطرية تطورها بأكاديميتها.. لكن لن أكون متجني أكثر المطلقات معلمات.. الراتب أم الحرية.. أم قضاء زهاء سبع ساعات معلمة يصبغ حياتها الزوجية بالقيادية المفرطة لا أعلم.. امرأة تتقاضي مبلغ مالي في الساعات والملابس والسائق والخادمة.. بالنسبة لعمل السياحة والطب والبنوك.. لي تحفظ .. الاستقلالية في الأداء والبعد عن الاختلاط ولو انه صعب.. للنظر بكل صدق في ممثلات العمل والقيادية الوظيفية كيف أدائها.. ابتداء من الشيخة حسينة في البنقال انتهاء بأقل وظيفة للامراة في أي مكان.. مجتمعنا تشوبه شوائب والثقة مفتاح ذهب قل من يحمل وسام بابه ليفتح في زمن مريض.. الموظفات تجرفهن عواصف الفتن ليس كلهن بل لربما أغلبهن.. واقعنا ملئ بالبراهين.. لا يخرج لي فتان بقول إن النساء في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم خرجن للقتال مع أصحابه واندمجن بالعمل الجيل يختلف من كان هناك أبو بكر الذي إيمانه يرجح بإيمان امة محمد وعمر الذي إذا راءه الشيطان سلك دربا غير مسلكه ..وسعد بن معاذ وعليا وعثمان جبال على الدنيا وما نرى اليوم إلا إسفاف نسال الله السلامة خصوصا مع موديلات ألجي مي والاسك.. أعين تلحظها فتلحظك تاكاد أن تأكلك.. ورجال أشباه رجال.. قد كممت أفواهها ..وذهبت شيمها.. وكأنها كلاب تريد أن تسعرك.. لا مقارنات فكفى هراءات.. لك من الود كل ما تعرف وفوق ما أعرف.... أخوك/ عبدالله السهلي |
نهار الجهني ...
أهلاً بك ... في تصوري أن هذا المقال يحاكي فترة متقدمة من عمر المجتمع حينما كان الخروج لمجرد الخروج عورة أما الآن فتغيرت نظرة المجتمع كثيراً و بات الحديث عن المرأة الموظفة شيئاً من عُقد الماضي ... ربما تنحصر [ بقايا ] النظرة المتخلفة في العاملات في المجال الطبي و تلوكهن ألسنة الحمقى بأخبث الظنون ... نهار ... و قلمٌ يسكب آلام المجتمع في ورقه / أرقه ... امتناني ... |
الساعة الآن 09:19 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.