![]() |
حدثيني عنّي ... كيف أجمعني إذا العمر بعثرني ..!؟ وكيف أبعثرني لتلملمني روحكِ بداخلي ...!! |
تعالوا نقتسمــ المساء .. جزء منّا يأخذ الـ " المـ " يواريه بتابوت النسيان .... والجزء الآخر عليه أن يغمض عيناه عن شخص – ساء – عليه ذات غباء ...! يقرأ عليه آخر سورة الناس ... لعل تنمو عظامه من جديد ... يكسوها جلد الإحساس ...!! ستبقى جمجمة القهر منصوبة على ناصية الأيام يقرأ علية القوم خطوط اللعنة الموشومة بجبين الخذلان ...! |
في عينيكِ ... قصائد وغناء ... ولي هنا على وتر الكتابة عزفُ ولحن ...! مشرقة الثواني بكِ لكنني لستُ على ما يرام هذا المساء ...!! |
لتغفر عيناكِ ...؟ خطيئة لحظة لم يحتضنها صدري ...!؟ أعلمُ أنكِ شامخة كالضوء مزهرة كالورد بربيع الغفران ...! فلا ترهقي شرقيتي بتمرد عفويتكِ برغبات شأنها أن تمزق رداء بقائي ...! |
يحدث ... أن تحاول كتابة حواء ... بألف لون ولون لتعود مصلوباً بين – الحاء / الباء - ..!! |
هدوء ..! الخاطر لا يرغب بالضجيجـ ...! |
مُرهقٌ أنا ... مغموسٌ خاطري في حفنة نار ... يقتات الغياب فتات وقتي دون رأفة بي ...! يمضغ الحرف بعضه بعض بليلة لا يزورها غير الأنين ...! |
توقعت أن لا آتي .. وأنني أرغب ببعض الهدوء منّي ...! لكنني رأيت أن الهدوء لا يكون إلا بمحراب خاطري ..! |
الساعة الآن 03:24 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.