![]() |
عندما أشيرُ إليكِ بأصابعي العشرة .. فثقي أن وراء كفوف الخاطر أصابع لا تُرى إلا لأولي العِشرة ..!! |
كيف نرمم جدران الحديث ..؟ وقد تصدعت بيوت الطين بعوامل الاحتمالات الخاطئة ...! حتى تلك الرسائل لم تعد قادرة على لملمة أفكارنا أو رغباتنا بصباحات منتظرة ...!! |
كان .. عندي طفلة ...! أسأل عنها وتسال عنّي رحلت الطفلة ولم يبقَ إلا سؤال يسألني ... هل هي بخير ..؟ |
هل يكفي ..؟
في غفوة حرف ... نلقي بجلباب الكلمات على سوءة فكرة ... نحاول رشق تلك الأجساد بعلامات تعجب واستفهام بأن يستيقظوا ...! بحق أشعرُ برغبة الآن .. أن ألطم وجه الظنون بكف خاطري ... بأن ألقي بجم الجنون بحرف ثائر لا يذبل بين أصابعي ...! ولكن ... تبقى المتصفحات آمنة ... بأن تعبث بها أنامل صبية لم يجدوا إلا وزر النوايا ...!! |
أصبحتُ أدرك الآن .. أننا في زمن الضدان والفوقية ..! زمنٌ تفوح منه رائحة الجثث لجماجم محطمة ..! فقد أصاحبها نعمة الحياة لأنهم تاهوا عن صراط الله المستقيم ...!؟:) |
|
تراودني فكرة البدء ... بزاوية خاصة بهندسة تربوية بجدار الهدوء ...! وكم أخشى الضجيج ...!؟ |
الواقع .. شيخٌ أم شبح لعين ..! يتخبط بدماء الأمنيات الصغيرة ...!! |
الساعة الآن 04:46 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.